محمد بن يوسف الهروي

368

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

نرجس : معرّب نرگس . حار يابس إلى الثانية . قال « إسحاق » : إذا شرب من أصله مثقالان بعسل ، قيّأ . ويقتل الديدان في البطن . وشمّه بعد الإنزال يقوِّي الإنعاظ ويميل إلى الجماع مرَّة أخرى . وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أسقط الأجنة . قال « الشريف » : إذا نقعت من أصوله ثلاثة دراهم في لبن حليب يوماً وليلة ثم أخرجت وجفّفت وسحقت وطلي بها ذَكَر العنين دون الرأس ، أقامه وفعل معه فعلًا عجيباً ، وإذا دلك القضيب بأصله ساذجاً زاد في غلظه كثيراً . وبزره إذا سحق وخلط بخل وطلي به ، أذهب الكلف والنمش والبهق . النرد : شيء مركب شكله مثل شكل النرد يستعمل بعد الحكّ على المايعات المناسبة . وإنما أتخذ على مثال النرد ليكون حكّها سهلًا ويميز عن المركبات المأكولات . نردي : هو عظم موضوع إلى الوحشي مما يلي الخنصر من القدم . النزر : والنزارة اندك شدن . ونزور : زنِ اندكْ شير ، من باب حسن . النزع : بر كندنِ چيزى ، ومنه قولهم فلان في النزع أي في قلع الحياة . ويقال نزع إليه ايستاد نزوعاً واز رو برد ، نزوعاً . ونزع إليه : با وى شد . ونزع وانتزع : بركشيد . ونزع : جان كندن ، من باب ضرب . ونزع بينهم : أفسد ، من باب فتح . النزع : موى رفتگىِ هر دو جانب . نزعة : يك سوى پيشانى ، وهما نزعتان وهو أنزع . والمرأة زعراء على غير قياس ولا يقال نزعاء . النزف : بالفتح ، كثرة جريان الدم من موضع الجراحة ومن غيره ، يقال نزفه الدم نزفاً أي سال منه دم كثير حتى ضعف . النزلة : بالفتح ، تجلب الفضول رطبةً من بطني الدماغ المقدمين إلى الحلق . ومنهم من يخصّ النزلة بما تجلبها إلى الرئة والصدر ومنهم من يسمّى الجميع نزلة . النسا : بالفتح والقصر ، عرق من الورك إلى الكعب فإضافة العرق إليه للتبيين مثل إضافة الشجر إلى الأراك . ففي « النهاية » : الأفصح أنْ يقال له النَّسا لا عرق النساء . والنسأ بالمدّ التأخير في العمر ، والنسأ الاسم ، في الحديث : « من أحبّ أنْ ينسأ في أجله فليصل رحمه » . النسالة : النطفة . نسر : بالفتح كركس ، جمعه القلة أنسر ، وجمعه الكثرة نسور . سمِّى نسراً لأنه ينسر الشيء ويقتلعه . يقول في صياحه : ابن آدم عش ما شئت فإنّ الموت ملاقيك . وفي « حياة الحيوان » : أنَّ النسر يعمِّر الف سنة . نسرين : بالكسر ، هو من الرياحين المعروفة العطرة . حار يابس في الثانية . نسناس : بالفتح ، جنس من الخلق يثبّ أحدهم على رجل واحدة ، وقيل ذهب الناس وبقي النسناس . النسوة : بالضم والكسر والنساء والنسوان ، جمع امرأة من غير لفظها ، كما يقال خلقة